سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

98

كتاب الأفعال

2774 - لئن قطع اليأس الحنين فإنّه * رقوء لتذراف الدّموع السّوافك « 1 » ( رجع ) ورقى في الدّرجة وغيرها رقيّا : صعد . ورقى « 2 » المريض رقية : عوّذه . المعتل بالواو في عين الفعل : * ( راغ ) : راغ الطّريق روغا : مال ، وراغ الرّجل روغانا : عدل مستترا . يقال : هو أروغ من ثعلب . وأنشد أبو عثمان : 2775 - كل خليل كنت خاللته * لا ترك اللّه له واضحه كلّهم أروغ من ثعلب * ما أشبه اللّيلة بالبارحه « 3 » وراغ على فلان : ضربه سرّا « 4 » . * ( راز ) : وراز الشئ « 5 » روزا : جرّبه ، وراز الحجر باليد : وزنه . * ( راج ) : وراج الأمر [ يروج « 6 » ] رواجا وروجا : أتاك في سرعة ، فهو رائج . [ قال أبو عثمان « 7 » ] وراج الشئ أيضا : إذا اختلط فهو رائج ، والجميع « 8 » روّج ، وقال الشاعر :

--> ( 1 ) الشاهد لذي الرمة ، وبرواية الأفعال جاء في ديوانه 421 ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) أ : « ورقىء » بكسر العين مهموزا ، وصوابه التسهيل . ( 3 ) ب : « سارحة » مكان « واضحة » والسارحة : الواحدة من الإبل والغنم ، والجمع كذلك . والواضحة : لأسنان التي تبدو عند الضحك وبرواية أجاء في مجمع الأمثال 1 / 317 منسوبا لطرفة ، وجاء في اللسان - وضح برواية : « صافيته » مكان : « خاللته » من غير نسبة ولم أعثر عليه في ديوان طرفة وملحقاته ط أوربة . ( 4 ) ق : جاء تحت هذا البناء بعد ذلك الفعل راب ، وعبارته : « وراب اللبن روبا : دخله الحموضة ، ود الرجل : حان أن يهرق أو يسفك ، والرجل : اختلط أمره ورأيه ، وأيضا سكر من النوم . ( 5 ) أ : « الشئ » بالرفع ، وصوابه النصب . ( 6 ) يروج » : تكملة من ب . ( 7 ) « قال أبو عثمان » تكملة من ب ، وجاءت في النسخة في صدر الفقرة السابقة خطأ من النقلة ، لأن القول الأول منقول من ق ، وأبو عثمان يصدر استدراكاته على شيخه غالبا بكنيته . ( 8 ) ب : « والجمع » وهما سواء .